الأحد، 21 فبراير، 2016

سأم



سأم

عند وقوفها كعادتها لم تفعل شيئاً سوى الانتظار ,تنبهت أن ساعتها واقفة منذ زمن  , انهمكت في طي صفحات الانتظار  وأغلقت آخر أبواب التواصل معه
سألتها صديقتها , لماذا لم تمنحيه مزيداً من الوقت
ردت : ليس سوى الا مزيداً من عمري  ,فقد سئمت الانتظار في كل الفصول.