السبت، 6 فبراير، 2016

رن جوالي



 رن جوالي
 

رن جوالي وبان لي اعز الأحباب

سمعت صوته بعد طول الغياب

قال من فرقك العيش لي ما طاب

وُكنت أظن قد باع فيني وعاب

وقد تناسى عهود الحب  والوداد

قلت يا خلي هجرك طال دون أسباب

يوم تذكرني وشهور في غياب

اليوم سامحتك وما باطيل العتاب

عيد حساباتك وافعل معي الصواب
 
ترى الزمن غدار والوقت قلاب

 

الأحد، 31 يناير، 2016

تهذيب نفس



تهذيب نفس

يا نفس كوني لي عونا ومرشداً            إلى طريق الخير والـــــنقاء
اعلم أني بشر وان الــــــبشر             لا يخــــلو من  الأخــــطـــاء
لا تــكوني أماره بالســـــــوء             فما حصاده إلا جهنم الحمراء
إنما الحيـــاة قطار نرتــــحله             إلى عـــالم الغيــــب والبقاء
فتزودي بالخير والطاعات                 يبــــعد عـــنك اللــه العناء
وذري عــــنك المــظــــالم                  فالظلم ظلمات في دار الشقاء
وقري عيناً وجاهدي على                  ترك  المعاصي والأخطاء
وداومي على قراءه القران                ففـــــــيه الراحــة والشفاء
أحبي الناس في الله فحب الله             أســــمى ومـــا دونه هراء
وإذا أصبتي بمصيبة ابشري              فالله رافعك إلى مكان علياء
ودعي عنــــــك النمــيمة                   والقيل والقال لتنعم بالهناء
وصلي الأرحام فبالأرحام                 نزهو وفيها عزه وبقاء
كوني راضيه واشكري                     الله في السراء والضراء
إنما خلقك الله لعبادته                    وليس لظلم وقهر وافتراء
واعرضي عن الملامة واعفي            فهذا من شيم الكرماء
الأعمال ألصالحه باقية                 وما دونها يـــذهب هــباء
واســـعي إلى البر والتقوى              وجــــاهدي في الارتقاء
وادعي الله إن يثبت إقدامك             على طريق الحق و السواء         

الدار

مررت بـدار قد كان لي فيـها سـكنـاً
فطـار فـؤادي شـوقا إليـه وولـهانـا
وحين رأتني هللت واستبشرت طرباً
وعاتبتني على الرحيل عنها أعواما
أجبـتها والدمـع يسـيل وينهـمرانـهارا
رحـيل الغـالي خـلف مـن الحـزن ألـوانا
كل شـئ هنا يذكـرني بـه شـوقا ووجـدانا
لم يهنأ لي عيشا فاخترت الرحـيل عنوانا
وأعلنت لاحياة لي فالموت ارحم من فرقانا

دخلت والذكريات تتبعني وكأني لم ابرح مكانا
هاجت في نفسي الذكريات لكل ركناً وحيطانا
هرعت إلى الجدران أتلمسها شوقاً وحنانا
فتلك الصالة كم لهونا وأكلنا فيها حبا ورمانا
وفي الحمام لنا ذكرى فكم كتبنا بالماء إسمانا
وتلك الشرفة كم جلسنابها في ليل خلى إلا من نجوانا
كنت أظن بالبعد سأنساه وان الذكرى ستصبح ماضينا
جاوبتـني الدار يا مسـكينة أنتِ إني راثـية لك زمـانا
أنا لم أنسى من قدحلوا ورحلوا وسكنوا بي أعواما
فكيف بالله تنسي من سكن قلبك واعتلى اسمى مكانا
قـدرنـا أن نفـارق أحـبتنـا ونعيش الحـب في ذكـرانـا