الأربعاء، 17 سبتمبر، 2014

صباحي بك يبدأ



صباحي بك يبدأ



صباحي بك يبدأ واليك ينتهي
وما بين البداية والنهاية
تمتد جدائل عمري
تمشطها الأيام
تعصرها حيناً
تعقدها تظفرها حيناً آخر
تسدلها... تنثرها
تصبغها بكل الألوان
تتموج ...تثور ...وتهدأ
معلنة الاستسلام
ويبقى بيدك أنت وحدك
                      مفاتيح البداية والنهاية 

ليل المعاناة


ليل المعاناة
هل في عيون الليل واحة تستكين فيه الأعصاب
أم في دموعه ما يمحي الأحزان
إن بؤرة حزني تتفجر كل حين وآن
ينبثق منها غباراً وسحب ودخان
يئن قلمي ..ينتحب ...يتجشآ ظلماً
يسطره على وسادتي ... وبعدها ينام
تدور عيناي باحثه ..تتعثر بالظلام
تتبعثر أنفاسي ...مطلقة آهات الاستسلام
وتتكرر المعاناة في ليل طويل
يملاؤه خفافيش الظلام
تتبخترمطلقه ضحكات هستيرية
تحيك بأظافرها بساط تفرشه
تدكه على صدري
معلنه حالة الانتصار
في بلد يدا العدالة فيه مبتورتان
أأأأأأه يا ليلي
إني لا أرى لك سحر قد بان

اليمامة 2012

معشوقته الابدية


معشوقته الابدية


على دخان سجائره ارسم صورة

لواحة مهجورة

بها زرع ونبت بالماء مغمورة

ورودها حمراء تبكي حباً كان أسطورة



على دخان سجائره

ارسم أشكالا هندسية

وعلامات ترقيم أبجدية

وسؤال لطالما حيرني

اانا حبيبته أم معشوقته الأبدية



ينفث الدخان تتصاعد أعمدته

تتمايل يتابعها بعينيه كغانية غجرية

يسرح معها ربما في قصة حب منسية

أو يفتح ملفات مخفية

وحوارات سرية



ينفث دخان سجائره

اسطره على مذكرتي

قصائد عشق غزلية

و مسرحية هزلية

فصولها ثلاثية

أبطالها أنا ..وهو

وسجائره ...معشوقته الأبدية
اليمامة 2012

الثلاثاء، 16 سبتمبر، 2014

شكراً لكم احبتي



 شكراً لكم احبتي
بحثت عنه كثيراً
في أروقة المدينة
في الأهل والوطن
منذ نعومة أظفاري
وأنا ابحث عنة
وحينما وجدتك
لقيت ضالتي فيك
فكنت انت بمثابة الوطن
أنت  الانتماء
الذي لطالما بحثت عنه
فنسبت اسمي لك
وفي منتصف الطريق
تاه مني وعدت ابحث عنه مجدداً
في أروقة المدينة وعلى قارعة الطريق
وحينما حللتم فلذة كبدي
لقيت ضالتي فيكم
فشكراً لكم أحبتي

الكابوس



الكابوس 

اضطر لتقديم جسدي قرباناً
لوحش لا يحس ولا يفهم
ليفترسني من الرأس
إلى القدم حتى أصبع الابهم
اضطر لتقديم جسدي قرباناً
لآلة لا تعي ولا تسمع
لا تدري ما تفعل
تجر الفعل بالفعل
وتدور إلى أن تفرغ 
اضطر لتقديم جسدي قرباناً
فتزداد كبراً وتعالياً
فما الفرق بيني وبين المومس إذاً؟
وحين لا افعل
تهيج وتشتد أمواجك ضراوة
سونامي يكتسحني
ويهز زئيرك الأرجاء
وتكشر أنيابك الذهبية
لتمتص دمي بعبودية
وترميني بعدها كالغجرية
تعتريك النشوة بعدها    والانانية
فيزداد شخيرك وتغرق بأحلامك الوردية
أنكفي وأتقوس حاضنة وسادتي
واغرق معها بدمعي
وأسافر في غفوتي
أرى كابوساً يطاردني ويخنقني
استيقظ مذعورة
لأجده بجانبي