الأربعاء، 18 يناير، 2012

طويل ليلك يا وطني


طويل ليلك يا وطني

وشمسك غائبة مدى الأزمان

كئيب ...خيوطه سوداء حاكتها يدا الشيطان 

مغمضتان عيناك وعن الحق غافلتان 

وحبك صار يخنقني يصيبني بالجنون والإدمان 

اردد أصداء صوتي واشعر بأنني بقايا إنسان

وهناك أسئلة تؤرقني لم أجد لها تفسيراً أو عنوان
 
كيف ارتضيت يا وطني 

أن  يعشقك اللئام و يعتليك الأقزام

يدوسون جسدك الطاهر بأقدامهم ويصيبونك بالرجس والأزلام

يبصقون في وجهك , وينخرون في عظامك كالديدان

ُيرمز إليهم ويشار بالبنان

وما هم إلا حثالة وبقايا  جرذان

احتضنتهم  قصورك وقدمت لهم الضمان

وعلى قارعة الطريق ينام الشرفاء لا عزاء أو سلوان

أما آن الأوان يا وطني

 أن تبزغ شمسك وتضئ بالألوان 

ويجد الشرفاء لديك سكناً وعنوان

وتصير وطناً للنجوم وعيناك للحق يقظتان